|
إسناد جائزة رئيس الجمهورية العالمية للدراسات الإسلامية لسنة 2010
أقام الرئيس زين العابدين بن علي مساء يوم الأحد 5 سبتمبر 2010 مأدبة إفطار دعا إليها الأئمّة الخطباء وحضرها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
كما حضرها الوزير الأول ورئيسا مجلس النواب ومجلس المستشارين وأعضاء الديوان السياسي للتجمع الدستوري الديمقراطي ومفتي الجمهورية وأعضاء الحكومة. كما دعي لحضورها الأمناء العامّون للأحزاب السياسية ورؤساء المنظّمات الوطنية والهيئات القائمة والمجالس الاستشارية.
وقد أشرف رئيس الجمهورية على موكب تولى خلاله بحضور الرئيس محمود عباس تكريم الفائزين في مسابقة تونس الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره بتسليمهم جوائز هذه المسابقة وهم على التوالي السادة والسيدة:
-أحمد قبيبيع، تونس
-يونس جي جيان، إيران
-صابر الزعيبي، تونس
-سمية الخشتالي، تونس
-جابر التميمي، قطر
كما أكرم سيادة الرئيس خلال هذا الموكب الفائزين في المسابقة الوطنية لحفظ القرآن الكريم وهم على التوالي:
-المرتبة الأولى : التلميذ قيس منصور من ولاية المنستير
-المرتبة الثانية : الطالب أسامة الورغي من ولاية تونس
-المرتبة الثالثة : الطالبة لبنى دريرة من ولاية صفاقس
وأسند رئيس الدولة في هذا الموكب جائزة رئيس الجمهورية العالمية للدراسات الإسلامية لسنة 2010 للدكتور (إلياس بلكا) من المغرب عن كتابه الذي يحمل عنوان "مشكلات اختراق الأمة إلى سنة وشيعة/ الأصول والحلول".
موكب ديني بإشراف رئيس الدولة بجامع العابدين بقرطاج إحياء لليلة القدر
احتفاء بختم الحديث النبوي بمناسبة إحياء ليلة القدر انتظم بعد ظهر يوم الأحد5 سبتمبر 2010 بجامع العابدين بقرطاج موكب ديني بإشراف الرئيس زين العابدين بن علي.
وتـمــيّز الموكب هذه السنة بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يؤدّي زيارة أخوة وعمل إلى تونس والذي كان محلّ ترحاب حار من قبل سيادة الرئيس لدى حلوله والوفد المرافق له بساحة جامع العابدين.
وافتتح الموكب بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم قبل أن يتولى ثلة من الخطباء سرد جوانب من السيرة النبوية العطرة.
وألقى الأستاذ محمد بوهلال من مركز البحوث والدراسات حول الحضارات والأديان المقارنة محاضرة بعنوان “منزلة الشباب في الإسلام” أبرز في مستهلها ما حبا به الإسلام الشباب من منزلة سامية وما خصّه به من تعاليم تحثــّه على الخير والعمل الصالح ومن حرص على إشراكه في الحياة العامة باعتبار أنّ أهمية الشباب تكمن في كفاءته وجديته وعطائه.
وذّكر المحاضر بمراهنة الرئيس زين العابدين بن علي على الشباب باعتباره حجر الزاوية في المشروع الحضاري للتغيير الذي كرّس التعامل بين البعدين الروحي والمادي. كما استعرض الأستاذ محمد بوهلال ما وفره رئيس الدولة من ظروف ملائمة لتفتق طاقات الشباب وتوسيع مجالات إسهامه الفاعل في الحياة العامة بما يؤمّــــن تواصل مسيرة البناء والإصلاح والتحديث.
كما أبرز المكانة التي خصّ بها سيادة الرئيس الشباب في البرنامج الرئاسي المستقبلي تواصلا مع ما أقره لفائدتهم منذ التغيير من إجراءات متكاملة في ميادين التربية والتكوين والتشغيل والرعاية الصحية والإدماج الاجتماعي وفي غيرها من المجالات الأخرى. وبين أنّ ذلك يتماشى وتعاليم الدين الإسلامي السمحة وما أكّـــدته السنة النبوية من حرص على تغذية نفوس الشباب بالعلم والمعرفة والخلق الحسن بما يجعل شخصيتهم متوازنة المكونات متكاملة الأبعاد.
كما أبرز الاستاذ محمد بوهلال حرص رئيس الدولة على تجذير القيم الروحية والوطنية والأخلاقية النبيلة في نفوس الشباب والتمسك بالهوية الحضارية وترسيخ الحس المدني والتضامن والتطوع حبا في الوطن باعتباره من الإيمان.
وقد صافح الرئيس زين العابدين بن علي والرئيس محمود عباس رؤساء البعثات الدبلوماسية للبلدان الإسلامية المعتمدين بتونس الذين حضروا هذا الموكب.
كما حضر الموكب الوزير الأول ورئيس مجلس المستشارين وأعضاء الديوان السياسي للتجمع الدستوري الديمقراطي ومفتي الجمهورية وأعضاء الحكومة. كما دعي لحضوره الأمناء العامون للأحزاب السياسية ورؤساء المنظمات الوطنية والهيئات القائمة والمجالس الاستشارية.
الوزير الأول يشرف على الاحتفال بيوم القرآن الكريم في مدينة سوسة
بتكليف من الرئيس زين العابدين بن علي أشرف السيد محمد الغنوشي الوزير الأوّل مساء يوم السبت 4 سبتمبر 2010 بسوسة على موكب الاحتفال بيوم القرآن الكريم في دورته الخامسة والأربعين الذي تنظّمه سنويا الجمعية القرآنية بسوسة تحت سامي إشراف رئيس الجمهورية.
وحضر الوزير الأول بالمناسبة موكبا دينيا خاشعا أقيم بالجامع الكبير بمدينة سوسة استهل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم للمقرىء محمد الماجري وحضره بالخصوص عدد من أعضاء الحكومة ووالي سوسة والإطارات التجمعيّة والإدارية بالجهة وثلة من الضيوف المشاركين في الدورة التاسعة لمسابقة تونس الدولية لحفظ القران الكريم وتلاوته وتفسيره.
وفي كلمة ترحيبية عبر السيد عبد الحميد بالحاج علي رئيس المجلس الجهوي للجمعية القرآنية بولاية سوسة عن مشاعر الامتنان للرئيس زين العابدين بن علي لتفضله بوضع الاحتفال بيوم القرآن الكريم تحت سامي إشرافه مبرزا الاهتمام الرئاسي بالشأن الديني والرعاية المتواصلة التي يخص بها رئيس الدولة مسابقات حفظ القران الكريم وترتيله وتفسيره وكذلك حرصه على ترسيخ القيم الإسلامية السامية في المجتمع التونسي .
وأفاد أن عدد المشاركين في المسابقات الجهوية لحفظ القرآن الكريم وترتيله وتفسيره بلغ هذه السنة 1705 شابا وشابة فاز منهم 784 متفوقا.
وقدّم إثر ذلك السيد عمر عبد الباري مداخلة دينية بعنوان "الدين والعمل" أبرز فيها القيمة الحضارية للعمل الذي كرّم به الله سبحانه وتعالى الإنسان وأمره بأن يجدّ ويكدح حفاظا على استمرار وجوده وضمان رزقه.
وبــيــّن أنّ الإسلام يربط بين العمل والدين وينزل العمل المتقن منزلة العبادة مستشهدا في هذا الإطار بالآيات القرآنية التي تقدّس العمل وترفع من شأنه.
ولاحظ أنّ الرئيس زين العابدين بن علي ما فتىء يحضّ على العمل والمبادرة لتوفير أسباب العيش الكريم مبرزا حرص رئيس الدولة على إذكاء روح العمل والبذل والتضامن والإخلاص في نفوس التونسيين مهتديا في ذلك بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف.
ومن جهته أشار الشيخ الحبيب قحبيش إمام الجامع الكبير بسوسة إلى أنّ الاحتفال هذه السنة بيوم القرآن الكريم يكتسي صبغة خاصة بعد أن تمّ تنفيذ القرارات الرئاسية لدى إشراف الرئيس زين العابدين بن علي على الجلسة الممتازة للمجلس الجهوي لولاية سوسة في شهر أكتوبر الماضي والمتصلة بإتمام تكييف الجامع الكبير وتوفير أسباب الراحة للمصلين رافعا بالمناسبة أسمى عبارات التقدير وآيات العرفان بالجميل لرئيس الدولة الذي ما فتئ يحرص على أن تواصل تونس مسيرة التحديث والتطوير دون القطع مع أصالتها وهويتّها.
وتولــّى الوزير الأول في نهاية الحفل تكريم نخبة من حفظة القرآن الكريم بالجهة تقديرا لجهودهم المتميزة في تحفيظ القرآن على أوسع نطاق. كما كرّم عددا من ضيوف تونس الأجانب من حفظة القرآن.
وتمّ بالمناسبة توزيع الجوائز على المتفوّقين الأوائل في مختلف مسابقات الدورة 45 ليوم القرآن الكريم.
تقديم محاضرات ودروس لفائدة التونسيين المقيمين بالخارج
اجتمع السيد بوبكر الأخزوري وزير الشؤون الدينية يوم الأربعاء 1 سبتمبر 2010 بمقرّ الوزارة بأعضاء البعثة الدينية التي ستوفد إلى عدد من البلدان الأوروبية لتقديم محاضرات ودروس لفائدة التونسيين المقيمين بالخارج في إطار الاستعداد للاحتفال بليلة القدر.
بقية الخبر
وزير الشؤون الدينية يشرف على حفل تخرج الحفظة بمدرسة عمر بن الخطاب لتعليم القران الكريم بسكرة
أشرف السيد بوبكر الأخزوري وزير الشؤون الدينية ليلة الأربعاء 1 سبتمبر 2010 على حفل التخرّج السنوي للحفظة بمدرسة عمر بن الخطاب لتعليم القرآن الكريم بمنطقة سكرة.
بقية الخبر
تقديم محاضرات ودروس لفائدة التونسيين المقيمين بالخارج
اجتمع السيد بوبكر الأخزوري وزير الشؤون الدينية يوم الأربعاء 1 سبتمبر 2010 بمقرّ الوزارة بأعضاء البعثة الدينية التي ستوفد إلى عدد من البلدان الأوروبية لتقديم محاضرات ودروس لفائدة التونسيين المقيمين بالخارج في إطار الاستعداد للاحتفال بليلة القدر.
وأكـــّد الوزير بالمناسبة العناية الفائقة التي يحيط بها الرئيس زين العابدين بن علي أبناء تونس بالخارج داعيا في هذا الصدد إلى إيلاء اهتمام خاص بفئة الشباب حتى يكونوا جسرا للتواصل وسندا للتنمية كسائر أفراد الجالية.
وأوصى السيد بوبكر الأخزوري الشيوخ والأساتذة الموفدين بالعمل على أن يكون خطابهم مركّـــزا بالخصوص على تجلية قيم الاعتدال والتسامح والتشجيع على الحوار والتعايش السلمي التي تعتبر من مميزات الدين الإسلامي الحنيف.
وزير الشؤون الدينية يشرف على حفل تخرج الحفظة بمدرسة عمر بن الخطاب لتعليم القران الكريم بسكرة
أشرف السيد بوبكر الأخزوري وزير الشؤون الدينية ليلة الأربعاء 1 سبتمبر 2010 على حفل التخرّج السنوي للحفظة بمدرسة عمر بن الخطاب لتعليم القرآن الكريم بمنطقة سكرة.
وأبرز الوزير بالمناسبة ما يحظى به كتاب الله العزيز من عناية فائقة من لدن الرئيس زين العابدين بن على تجسّدت في العديد من القرارات الهامة المتمثلة بالخصوص في الإذن لأوّل مرّة في تاريخ البلاد بطبع مصحف الجمهورية التونسية وفق رواية قالون وبخط تونسي والتلاوة المستمرة للقران الكريم في رحاب جامع الزيتونة المعمور وجامع عقبة بن نافع بالقيروان وتنظيم مسابقة تونس الدولية لحفظ القران الكريم وتلاوته وتفسيره إلى جانب بعث إذاعة الزيتونة للقران الكريم والنهوض بقطاع الكتاتيب وتطوير طرق التعليم بها.
وثـــمّن الدور الهام الذي تضطلع به الجمعيات القرآنية في تلقين الناشئة القيم النبيلة والمبادئ السمحة التي يحث عليها الدين الإسلامي الحنيف.
الوزير الأول يشرف على حفل توزيع جوائز المسابقة الوطنية لحفظ القران الكريم
بتكليف من الرئيس زين العابدين بن علي أشرف السيد محمد الغنوشي الوزير الأوّل يوم السبت 28 أوت 2010 بقصر بلدية تونس بالقصبة على الحفل الذي نظّمته رابطة الجـــمعيــّات القرآنـــيّة لتكريم المتفوّقين في المسابقة الوطنية لحفظ القرآن الكريم.
وأكّــــد الوزير الأوّل أنّ تنظيم هذه المسابقة يتنزّل في صميم المبادرات والتقاليد والسنن الحميدة التي أرساها رئيس الجمهورية منذ التحوّل لتوطيد أركان الدين الحنيف وإعادة الاعتبار لكافــــّة معالمه ومناراته حتى تبقى الروح الإسلامية راسخة في ربوع البلاد وحتى تظلّ شخصية تونس الدينية والثقافية حصينة وصامدة ومتجدّدة.
وبـــيـّن أنّ الحرص على إحياء شعائر الدين الإسلامي الحنيف واتّــباع تعاليمه ورعاية القائمين على شؤونه تجلــّت بالخصوص في تكثيف إقامة الجوامع والمساجد ليرتفع عددها من 2390 سنة 1987 إلى أكثر من 4630 سنة 2010 وهو ما يفوق عدد ما بني منها في تونس منذ الفتح الإسلامي، فضلا عن مضاعفة الجهود لتعهّد المعالم الدينية وصيانتها وترميمها.
كما استعرض أبرز المبادرات والإجراءات التي تمّ إقرارها في هذا الصدد على غرار تأسيس مركز الدراسات الإسلامية بالقيروان وتحويل الكلية الزيتونية للشريعة وأصول الدين إلى "جامعة زيتونية" وإحداث كرسي جامعي لحوار الحضارات والأديان ومركز البحوث والدراسات والأديان المقارنة بسوسة إلى جانب الارتقاء بالخطاب الديني في وسائل الإعلام وإحداث جائزة رئيس الجمهورية للدراسات الإسلامية.
وأبـــرز السيد مـــحمد الغنوشي العناية الموصولة التي يحظى بها القرآن الكريم وهو ما يتجلــّى بالخصوص في طبع مصحف الجمهورية التونسية للمرّة الأولى في تاريخ البلاد وتنظيم مسابقات جهوية ووطنية ودولية لحفظ الذكر الحكيم وتلاوته وتفسيره وكذلك بعث إذاعة الزيتونة للقران الكريم مذكــّرا بقرار رئيس الدولة خـــلال الســـنة المنقضية بـــأن تــشمل تــــــلاوة القرآن الـــكريم بصفة مسترسلة وعلى امتداد السنة جامع عقبة بن نافع بالقيروان على غرار جامع الزيتونة المعمور.
وأوضح أنّ العناية بالقران الكريم تقترن في تونس بالعناية بالقائمين على بيوت الله وبمختلف الأنشطة الدينية التي تشهد حركيــّة مكــثــّـفة خلال شهر رمضان فضلا عـــن تـــوفير الإحاطة الدينية لأبناء تونس في الخارج من خلال إيفاد خطباء ومرشدين دينيين إلى بلدان إقامتهم وتنظيم المحاضرات والندوات لفائدتهم .
وأبرز المكانة السامية للدين الإسلامي الحنيف في تونس ومدى الحرص على التمسّك بتعاليمه السمحة والسعي المتواصل إلى دعم صورته المشرقة في العالم وحمايته من مظاهر التشويه وسوء الفهم وإبراز قيمه النبيلة التي ترتكز على الوسطية والاعتدال وتنبذ الغلو والتطرّف. وتولــّى الوزير الأوّل إثر ذلك تسليم جوائز للمتفوّقين في المسابقة الوطنية لحفظ القرآن الكريم.
وكان السيد عبد الكريم عزيز رئيس رابطة الجمعيــّات القرآنية أعرب من جهته عن مشاعر الامتنان والتقدير للرئيس زين العابدين بن علي لما يوليه من عناية فائقة بالشأن الديني والقائمين عليه منذ التحوّل بــما أتاح الترفيع في عدد الجمعيات القرآنية في تونس ليبلغ 278 جمعية سنة 2010 يرتادها 30 ألف طالب وطالبة مشيرا إلى تطوّر عدد المشاركين هذه السنة في المسابقة الوطنية لحفظ القرآن الكريم ليبلغ 950 مشاركا فاز منهم 26 مشاركا وتمّ رصد جوائز لفائدتهم بقيمة 42 ألفا و850 دينارا.
وقد حضر هذا الحفل بالخــصوص مفــتي الجـــمهورية ووزير الشـــؤون الـــدينية ووزير الثقافة والمحافظة على التراث ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى إلى جانب والي تونس ورئيس بلدية تونس شيخ المدينة والأمين العام المساعد الأوّل للتجمّع الـمكـــلــّف بالهياكل وثلــّة من الإطارات الدينية والتجمعيّة.
انطلاق مسابقة تونس الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره
انطلقت يوم السبت 28 أوت 2010 بجامع الزيتونة المعمور فعاليات الدورة التاسعة من "مسابقة تونس الدولية في حفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره" التي تنتظم تحت سامي إشراف رئيس الجمهورية.
وتستقطب الدورة الجديدة مشاركين ومشاركات من 21 دولة هي تونس وليبيا والجزائر والمغرب وموريتانيا ومصر والسودان وسوريا والأردن وفلسطين والإمارات العربية المتحدة ولبنان واليمن والمملكة العربية السعودية والكويت وقطر والبحرين وسلطنة عمان وإيران وتركيا واندونيسيا.
ونوه السيد بوبكر الأخزوري وزير الشؤون الدينية خلال موكب انتظم بجامع الزيتونة وحضره سفراء ومـــمثــّلو الدول المشاركة في المسابقة، بالرعاية الموصولة التي يخص بها الرئيس زين العابدين بن علي الدين الإسلامي الحنيف والقائمين عليه.
وأكـــّد الوزير أهميـــّة "تفعيل مثل القرآن الكريم وفضائله وقيمه السمحة في التفكير والقول والعمل" ونشرها في صفوف الشباب.
ودعا شباب تونس الذي يحيي مع شباب العالم السنة الدولية للشباب، التي أقرّتـــها الجمعيــّة العامة للأمم المتحدة باقتراح من تونس، إلى الوفاء لــهويّة البلاد وخصوصيّاتها والمحافظة على مكاسب الوطن ودعمها وإثرائها في كل المجالات، وربط عرى المودّة والحوار مع الآخر في سبيل إحلال التعايش والتفاهم والسلام.
واكتسبت مسابقة تونس الدولية في حفظ القرآن الكريم وتلاوته صيتا دوليا إذ أصبحت تستقطب مشاركين ومشاركات شبانا من سائر البلدان العربية والإسلامية.
ولا تتعدّى أعمار المشاركين في المسابقة 25 عاما. ويشترط في المشارك أن لا يكون من القرّاء المعروفين أو المحترفين للتلاوة محليا أو دوليا وأن يكون متقنا لأحكام تلاوة القرآن الكريم وتجويده.
رئيس الدولة يوصي بمواصلة العناية ببيوت الله وإقامة المسامرات والدروس والندوات الدينية
تكثيف الحملات التوعوية التي تحث على ترشيد الاستهلاك وتنبذ التبذير
اجتمع الرئيس زين العابدين بن على صباح يوم الخميس 12 أوت 2010 بالسيد بوبكر الأخزوري وزير الشؤون الدينية الذي رفع إلى رئيس الدولة تقريرا حول نشاط الوزراة وبرامجها في الفترة المقبلة .
واطلع سيادة الرئيس في هذا الإطار على الإجراءات التي تم إقرارها بمناسبة شهر رمضان المعظم موصيا بمواصلة العناية ببيوت الله وإقامة المسامرات والدروس والندوات الدينية تعميقا للوعي بمبادئ الإسلام الحنيف وقيمه الخالدة .
وأوصى رئيس الدولة بتكثيف الحملات التوعوية استنادا للتعاليم الإسلامية السمحة التي تحث على ترشيد الاستهلاك وتنبذ التبذير وذلك بالتنسيق مع بقية الأطراف المعنية .
كما أوصى بإحكام خطط التوعية الدينية في الداخل وفى أوساط التونسيين بالخارج وتنظيم المسابقات القرآنية مجددا اهتمامه بتزايد عدد المترشحين من مختلف بلدان العالم لنيل الجائزة العالمية للدراسات الإسلامية التي يتولى منحها رئيس الدولة سنويا تشجيعا على إغناء الفكر الاجتهادي ودفعا للحوار بين الثقافات والحضارات والأديان.
انطلاق حملة التبرّع بالدم بمناسبة شهر رمضان المعظم
أعطى السيد بوبكر الأخزوري وزير الشؤون الدينية، يوم الخميس 12 أوت 2010 بمقرّ الوزارة، إشارة انطلاق حملة التبرع بالدم بمناسبة شهر رمضان المعظم، بحضور السيدة آمنة قويدر المديرة العامة للمركز الوطني لنقل الدم وثلة من الإطارات الدينية والأيّمة الخطباء وممثلين عن المركز.
وأكد الوزير أن هذه الحملة التي ستلتئم للسنة الثالثة، إثر صلاة التراويح أمام الجوامع الكائنة بولايات تونس الكبرى، هي وجه مشرف للمدّ التضامني الذي حثّ عليه الدين الإسلامي الحنيف وأرسى دعائمه الرئيس زين العابدين بن علي.
ودعا في هذا السياق إلى ضرورة أن تتضافر كل الجهود لإنجاح هذه الحملة التي تنتظم في شهر العبادات وإلى ترسيخ القيم السامية من تعاون وتآخ وتسامح.
وحث السيد بوبكر الأخزوري الأيـّمة الخطباء على أن يكون خطابهم مواكبا لحركة المجتمع واهتماماته، داعيا إياهم إلى ضرورة تحسيس رواد المساجد في مثل هذه المناسبات الدينية، بأهمية المشاركة في ما ينفع الناس وإقامة المصالح العامة.
كلمة الرئيس زين العابدين بن علي بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم
بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم، توجه الرئيس زين العابدين بن علي، يوم الثلاثاء 10 أوت 2010، إلى الشعب التونسي بكلمة، في ما يلي نصها:
بسم الله الرحمان الرحيم
أيها المواطنون،
أيتها المواطنات،
نستقبل غدا شهر رمضان المعظم أعاده الله عليكم وعلى الأمة الإسلامية كافة باليمن والخير والبركة.
وإذ نستعد لأداء فريضة الصيام في هذا الشهر الكريم، بروح عالية من الإيمان والتقوى والمثابرة على الجهد والبذل وعلى العمل المفيد والسلوك الحميد، فإننا ندعو جميع التونسيين والتونسيات، إلى أن يجسموا في شهر البر والرحمة والتسامح، روح التكافل والتضامن المتأصلة في شعبنا، بما تقتضيه من رعاية لضعاف الحال وإقامة موائد الإفطار لهم في مختلف الجهات، حتى تتكامل بذلك المبادرات الفردية والجماعية مع جهود الدولة، تعزيزا لأواصر التماسك الاجتماعي وترسيخا لمشاعر المودة والتآلف بين جميع الأفراد والفئات ويظل التضامن الوطني ميزة ثابتة في تراثنا وتفكيرنا وسلوكنا.
كما أدعو جميع مواطنينا ومواطناتنا، بهذه المناسبة الكريمة، إلى تكريس قيمنا الدينية والفكرية والاجتماعية الفضلى، وذلك بتنظيم المسامرات والندوات التي تعمق صفاء العقيدة وخالص الإيمان وتنير العقول وتزكي النفوس وتشيع بين الناس الفهم الثاقب والعلم الصحيح وتنمي لديهم الاجتهاد والاعتدال وتمكنهم من مواكبة عصرهم بأكثر ما يمكن من مقومات الوعي والاقتدار.
أيها المواطنون،
أيتها المواطنات،
أجدد لكم التهنئة بحلول هذا الشهر الفضيل، راجيا من الله أن يكون طالع خير وسعادة لكل التونسيين والتونسيات، داخل الوطن وخارجه ولجميع المسلمين والمسلمات في مشارق الأرض ومغاربها.
وكل رمضان وأنتم بخير،
وكل رمضان وتونس بخير،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الاربعاء 11 اوت اول يوم من شهر رمضان
أعلن سماحة مفتي الجمهورية التونسية الشيخ عثمان بطيخ مساء اليوم الثلاثاء ان يوم الاربعاء 11 اوت 2010 هو اول يوم من شهر رمضان لهذه السنة الهجرية 1431. وأصدر سماحة المفتي بالمناسبة بلاغا في ما يلي نصه:
بسم الله الرحمان الرحيم
اللهم صلى وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه
خواني الموءمنين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عملا بالأمر الجمهوري عدد 727 لسنة 1988 القاضي بإثبات الأشهر القمرية بالروءية مع الاستئناس بالحساب واستنادا لقوله صلى الله عليه وسلم “صوموا لرؤية الهلال وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين”.
وفي رواية أخرى “فأقدروا له” وبناء على القاعدة الشرعية لا عبرة باختلاف المطالع، فان غدا يوم الاربعا ء 11 اوت 2010 هو اول يوم من شهر رمضان لهذه السنة الهجرية 1431
وبهذه المناسبة المباركة نرفع الى سيادة رئيس الجمهورية زين العابدين بن علي، وإلى السيدة الفاضلة ليلى بن علي حرم سيادته آيات التهاني وأنبل الأماني بحلول شهر رمضان الكريم، سائلين المولى العلي القدير أن يسوق إلينا سعادة إهلاله، وأن يعرفنا بركة كماله، وأن يمد رئيسنا بكمال تأييده وموصول توفيقه وتسديده، وأن يجري على يديه كل ما نصبو اليه من خير وصلاح وتقدم ورفاه، وأن يعينه على تحقيق ما تولاه.
كما ندعو الله أن يفتح علينا أبواب رحمات هذا الشهر المبارك شهر الصيام والقيام، وأن يعيده على الشعب التونسي بالداخل والخارج وسائر الشعوب الاسلامية باليمن والرخاء والسعادة والهناء، إنه سميع مجيب.
وكل عام ونحن بخير.
وزيـر الشـؤون الدّيـنيـّة
يستقبل رئـيس مجلس إدارة مركز جامع الشّيخ زايد الكبيـر بـأبـو ظبـي
تحادث السّيد بـــوبـــكر الأخـــــزوري وزير الشؤون الدّينيـّة يوم الأربعاء 23 جـــــوان 2010 بمــقرّ الوزارة مع الدّكتور علي بن تميم رئيس مجلس إدارة جامع الشّيخ زايد الكبير بأبو ظبي والوفد المرافق له.
وكانت مناسبة أبرز فيها الوزير العناية الموصولة التي يوليها رئيس الدّولة لتوطيد العلاقات المتميّزة بين تونس والبلدان الشقيقة والصّديقة من أجل نشر الفكر الدّيني المستنير وإبراز صورة الإسلام المشرقة.
وأكّد السّيد بوبكر الأخزوري أنّ مثل هذه اللقاءات تجسّم الإرادة السياسيّـــــــة لقــائدي الدّولتين سيادة الرّئيس زيـــــــن العـــــابديـــــن بن عـــــلي وأخيه سـموّ الشّــــــيخ خلــيــفــة بــن زايــــد آل نــهــيــان لتعزيز التعاون المثمر بين البلدين الشقيقين في المجال الدّيني والثقافي والحضاري .
وأعرب الضّيف عن إعجابه بما تـتمـيّـز به تونس من تجربة ثريّة وفكر معتدل متسامح.
كما عبّر عن رغبة دولة الإمارات العربيّة المتّحدة في الاستفادة من الخبرات التّونسيّة في الشّأن الدّيني والاستئناس بها لبعث مؤسّسات لتدريس العلوم الشرعيّة وتحفيظ القرآن الكريم.
اختتام الــدّورة العاشرة لتكويـن المؤدّبــيـــن
اختتم السّيد بـــوبكر الأخــزوري وزير الشّؤون الدّينية صباح يوم الاثنين 31 ماي 2010 بالمعهد الأعلى للشريعة فعاليات الدّورة العاشرة لتكوين المؤدّبين لسنة 2010.
وأكّــد الوزير بالمناسبة حرص سيادة الرئيس زيـــن العابــديـــن بـن عــــلي على النـّهوض بدور الكتاتيب لتصبح مؤسّسة تربويــّة مواكبة لنســــــق تطــــوّر المجتمع، وجـــزءًا مـــــن التعليم ما قبل المدرسي، وذلك من خلال تعصير مناهج التعليم بهذه المؤسّسات وتنويعها لتشمل، إلى جانب تحفيظ القرآن الكريم، والأحاديث النبوية، وتربية الناشئة على القيم الدّينيـّة، والأخلاقية النبيلة، تعليمهم البراعات اليدويـّة والأناشيد، والرّياضة، والإعلاميّة.
وأبرز السيّد بـوبـكر الأخـزوري الدّور الـهام للمؤدّبـّين في مصاحبة الأطفال في نموّ مداركهم ومؤهّلاتهم، موصيا بحسن إحاطتهم والعمل على تلقينهم ما يلزمهم من المعارف الملائمة لسنّهم.
ونوّه الوزير بالإسهام الفاعل لمختلف الوزارات والمؤسّسات المعنيّة، في إنجاح الدورة الحالية.
كما عاين وزير الشؤون الدّينية معرضا للبراعات اليدوية أنجزه خرّيجو الدّورة.
وتضمّن برنامج التكوين عدّة اختصاصات أبرزها الإعلامية والبيداغوجيا وعلم النفس وعلم الاجتماع وعلوم القراءات والحديث، تلقّاه الطلبة من خرّيجي جامعة الزيتونة، على أيدي أساتذة متخصّصين.
اللقاء الدّوري لوزير الشؤون الدينية مع وسائل الإعلام
مثّــل الوقوف على كلفة الحج لهذا الموسم والاستعدادات لشهر رمضان المعظم أبرز محاور الندوة الصحفية التي عقدها السيد بوبكر الأخزوري وزير الشؤون الدينية صباح يـــوم الاثنين 31 ماي 2010 بمقرّ الوزارة مع ممثّلي وسائل الإعلام الوطنية.
وأفــاد الوزير بأنّ سعر تذكرة الحج حدّد هذه السنة بـــ 1300 دينار مقابل 1240 دينار سنة 2009 أي بزيادة 60 دينارا كلفة حمولة حقيبتي الحاج بوزن 50 كلغ مبيّنا أنّ كلفة الحج قدّرت بــ 5626 دينار وتتضمن نفقات السكن والإقامة بعرفات والإعاشة بعرفات وميناء وخدمات النقل البري بالبقاع المقدسة وثمن الحقيبتين. في حين تبلغ كلفة حج مكفولي التونسيين بالخارج بـــــ 5300 أورو وتشمل تذكرة السفر والنقل البري والإقامة وجبتي فطور الصباح والعشاء بكلّ من مكة المكرمة
والمدينة المنوّرة إلى جانب الإعاشة بعرفات وميناء.
وأضاف أنّ الحد الأدنى للمنحة السياحية للحاج قدّر بـــ 1000 دينار والأقصى بــــ 6000 دينار
وأوضح أنّ السلطات السعودية ضبطت شروطا صحيـــّة يتوجّب على الحجيج التــقــيّد بها وتتمثل في التطعيم ضدّ مرض الحمى الشوكية قبل السفر على الأقل بـــ 10 أيــّام ولا تزيد عن 3 أعوام والتطعيم بجرعة واحدة من اللقاح الرباعي بالإضافة إلى التلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية أو أيّ وباء إن وجد.
وبعد أن ذكّـر باجتماع لجنة العمرة مرتين للنظر في مسألة المتخلفين عن العمرة وبالإجراءات التي تمّ ضبطها للحدّ من هذه الظاهرة تطرّق السّيد بوبكر الأخزوري إلى الاستعدادات لشهر رمضان المعظم مبيــّنا أنّ الوزارة شرعت في تسجيل البرامج الرمضانية التلفزية والإذاعية وتحرص كذلك على مواصلة حلقات تكوين الشبان حافظي القرآن الذين سيشاركون في المسابقات القرآنية.
وأوضح أنـــّه تـمّ فتح باب الترشّح لجائزة رئيس الجمهورية للدراسات الإسلامية في دورتها الثامنة والبالغ قيمتها 30 ألف دينار منذ يوم 16 نوفمبر 2009 إلى غاية يوم 30 جوان 2010.
وأكـــّد حرص تونس على إرساء علاقات ثنائية مع البلدان الشقيقة والصديقة قوامها الحوار البناء والتسامح والوسطية بعيدا عن الانغلاق والتطرّف مستعرضا أبرز الندوات والتظاهرات الدينية الإقليمية والدولية التي ستشارك فيها تونس على غرار منتدى تونس للسلام الذي ينتظم بالتعاون مع منظمة المؤتمر الإسلامي حول "شباب المهجر والتثاقف من أجل التسامح والسلام"، والمؤتمر الدولي لعلماء إفريقيا الذي ينتظم من 7 إلى 9 جوان 2010 بالعاصمة السينغالية داكار ومؤتمر الدوحة الثامن لحوار الحضارات.
وفي ردّه على أسئلة الصحافيين التي تمحورت بالخصوص حول ظاهرة التخلـــّف عن العمرة وحادث حافلة الحجيج الذي أودى بحياة أربعة تونسيين وإصابة أربعة آخرين أبرز الوزير حرص الوزارة على وضع الآليات الكفيلة بالتصدّي لتجاوزات بعض وكالات الأسفار التي تتسبّب في تخــلـــّف المعتمرين عن أداء العمرة مشيرا إلى أنّ اغلب المتخلفين هم من الذين يسافرون إلى البقاع المقدسة عن طريق البرّ وحاثا وسائل الإعلام على مزيد التوعية بالمخاطر الصحية التي يتسبب فيها السفر برّا.
ولدى تطرّقه إلى حادث الحافلة أكـــّد الوزير أنـــّه حادث طريق عادي تعرّضت له الحافلة التي كانت في طريقها إلى مكّة الـمكرّمة بسبب انفلاق إحدى عجلاتها مـمّا أدّى إلى اصطدامها بحاجز مثمّنا مبادرة رئيس الدولة بإسداء تعليماته بالإحاطة الفورية بالمصابين وتقديم المساعدة الضرورية لهم بالإضافة إلى تركيز خلية متابعة بوزارة الشؤون الخارجية.
اختتام الملتقى السنوي للعلاّمة إدريس الشريف ببنزرت
شدّد السيد بوبكر الأخزوري وزير الشؤون الدينية على ضرورة تأمين الإحاطة والتأطير للشباب داخل الأسرة وصلب المؤسّسة التربوية وفي مختلف الفضاءات الأخرى بما يــجنّبه التعصّب والانغلاق ومزالق الاغتراب والانبتات مبرزا أهميّة دور الخطاب الديني في تأطير الشباب عبر تجذيره في هويــّتــه العربية الإسلامية وتعميق روح الانتماء الوطني والثقافي والحضاري لديه دون قطيعة مع العصر وفي تواصل واع مع الغير.
وأكّد لدى اختتامه يوم السبت 29 ماي 2010 أشغال الدورة التاسعة للملتقى السنوي للعلاّمة إدريس الشريف بولاية بنزرت أنّ موضوع هذه الدورة إسهام الخطاب الديني في تحصين الشباب من التطرّف والاغتراب يعدّ أحد الشواغل في تونس وفي العالم الذي يحتفي هذا العام بالسنة الدولية للشباب.
ودعا وزير الشؤون الدينية في هذا المضمار الأيـــمّة الخطباء إلى تثمين المبادرة الرائدة للرئيس زين العابدين بن علي المتعلقة بإعلان سنة 2010 سنة دولية للشباب والتي صادقت عليها الجمعيّة العامة للأمم الــمتّحدة.
وحثّ من جهة أخرى على ضرورة دعوة الشباب لاسيما الجيل الثاني والثالث من التونسيين المقيمين بالخـــارج إلى انتهاج مسلكية الاعتدال والحوار مع الآخر والتواصل معه بمنأى عن نوازع الانطوائية والعزلة.
تكريم الإعلاميين المشاركين في الحلقات الحوارية التكوينية في مجال الإعلام الديني
أشرف السيدان أسامة رمضــاني وزيــر الاتـــّصال وبوبكر الأخزوري وزيـــر الشؤون الدينية يوم الأربــعاء 19 ماي 2010 بمقرّ وزارة الاتصال على موكب تسليم شهادات للمشاركين في الحلقة الحوارية التكوينية الثالثة لفائدة الإعلاميين في مجال الإعلام الديني.
وأكـــّد السيد أسامة رمضاني في كلمة بـــالمناسبة على أهــميّة دور قطاع الإعلام والاتصال في تحسيس المواطن وتوجيهه نحو قيم الاعتدال والوسطية والتسامح التي يحضّ عليها الدين الحنيف وهي قيم ما انفـــكّ الــــرئيس زين العـــابدين بن علي يـــدعو إلى ترسيخها وتأصيلها في المجتمع التونسي المعتز بهويـــّته وثوابته الحضارية.
ومن جهته أبرز السيد بوبكر الأخزوري أهــميّة مثل هذه الحلقات التكوينية بالنظر إلى دورها في تــمكـــين الصــحفيـين والإعلاميـّين عامــّة من المفاهيم الدينية وذلك على أســــاس الإرث الحضاري والديني للبلاد في المساهمة في حماية القيم الإسلامية الأصيلة من محاولات التشويه والحيلولة دون الفهم الخاطئ للإسلام.
وزيـر الشــؤون الدّينيـّة
يمضي مذكّرة تفاهم مع رئيس مجلس الإفتاء الرّوسي
استـــقـــبـــل الســّــيــــد بـــوبـــكـــر الأخــــزوري وزيــــر الشــــؤون الديـــــنــــيــــّة، يـــــــــوم الثلاثــــاء 18 مــاي 2010، بمقـرّ الـــــوزارة الشّيـــخ راوي بــــن إسماعيــــــل عيـــــن الدّيـــــن رئيــــس مجلس الإفتاء الرّوسي، والوفد المرافق له.
وكانت منـاسبة قدّم فيها الوزير لمحة عن مهامّ وزارة الشؤون الدينية مبرزا الجهود التي تبذلها تونس التغيير بقيادة الرئيس زيــن الــعابدين بـــن علي في سبيل إشاعة السلام والوئام ودفع الحوار بين الحضارات والثقافات والأديان.
وقد عبّر الضّيف عن عميق تقديره لمنهج الوسطيّة الذي تعتمده تونس التغيير بقيادة سيادة الرّئيـس زيـــن العابــدين بــن علي ، مثمّنا مبادرته بجعل سنة 2010 سنة دوليّة للشباب.
واستعرض الجانبان سير التعاون بين البلدين الصديقين في المجال الدّيني.
كما أمضى الطّرفان، بالمناسبة، مذكّرة تفاهم بين الوزارة ومجلس شورى المفتين بالفيدرالية الرّوسيّة تنصّ على تبادل التشريعات، والأنظمة، والقوانين المتعلّقة بالشؤون الإسلاميّة وعلى تبادل الخبرات والتجارب الخاصّة بتكوين الأيّــّمة والوعّاظ، وتدريبهم.
وتمّ الاتفاق على المشاركة في الندوات العلميّة والمؤتمرات الإسلاميّة التي ينظّمها الجانبان، في مسابقات حفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره وعلى تبادل المحكّمين والخــــبراء والمعلومـــات في هذا الشّأن.
وتناولت الوثيقة بالاهتمام ترشيد البرامج الإعلاميّة الدّينية بما يجعلها تبصيرا بحقائق الإسلام الخالدة، وإشاعة لرؤى الاجتهاد، والوسطيّة، والحوار بين الثقافات والحضارات والأديان.
وأكّد الجانبان التّونسي والرّوسي على العمل على تنسيق الرؤى والمواقف في المحافل الدوليّة حول مختلف القضايا الإسلاميّة ذات الاهتمام المشتـــرك بما يعـــزّز مكانة العمل الإسلامي في عالم اليوم.
وزيـــر الشـــؤون الدّينيــّة
يجتمع برئيس اللّجنة التنظيمية لمؤتمر علماء إفريقيا
استقبل السّيد بـــــوبــــــكر الأخــــــزوري وزير الشؤون الدّينية يوم الثلاثاء 11 ماي 2010 بمقرّ الوزارة فضيلة الشّيخ محمّد حافظ النّهوي رئيس اللّجنة التنظيميّة لمؤتمر علماء إفريقيا، بحضور سعادة سفير السّنغال بتونس.
وأبرز الوزير بالمناسبة الجـهـود التي تبذلها تونس بــقــيــادة الرئيس زيــن الــعابدين بـــن علي من أجل خدمة الإسلام الحنيف وتعميق الوعي بحقائقه الخالدة وتثبيت قيمه السّمحة، والتبصير بأهميّة التمسّك بها في ضمان توازن المجتمع و تقدّمه.
وثـمـّن رئيس اللّجنة التنظيميّة لمؤتمر علماء إفريقيا سعي تونس الحثيث إلى ضمان مقوّمات السّلم والاستقرار في العالم وإشاعـــة الوئـــــام والتفاهم بيـــن الشّعوب، منوّها بدورها في دفع الحوار بين الحضارات والأديان وإثراء الفكر الاجتهادي المستنير.
وزير الشّؤون الدّينيّة يستقبل سفير دولة الكويت بتونس
استقبل السيّد بوبكر الأخزوري وزير الشّؤون الدّينيّة يوم الخميس 15 أفريل 2010 بمقرّ الوزارة سعادة السيّد فهمي أحمد العوضي سفير دولة الكويت بتونس .
وكان اللّقاء مناسبة لاستعراض علاقات الأخوّة والتّعاون المثمر بين البلديْن الشقيقيْن وآفاق دعمها في المجال الدّيني. وتناول الجانبان بالدّرس السّبل الكفيلة بتطبيق مذكّرة التّفاهم التي أبرمت بين الحكومتين والمتعلّقة بتبادل الخبرات والمعلومات في مجال تكوين الأيمّة الخطباء والوعّاظ ومشاركة الباحثين والعلماء من البلديْن في النّدوات والملتقيات المندرجة في إطار النّهوض بالفكر الدّيني المستنير، بما يسهم في إشاعة قيم الإسلام السّمحة الدّاعية إلى الإعتدال والوسطيّة والتّسامح.
وتناول اللّقاء موضوع تبادل الكتب والإصدارات والبحوث المتّصلة بالدّراسات الدّينيّة والإستئناس بالتّجربة التّونسيّة في تنظيم موسم الحجّ.
سلسلة ورشات إقليمية لتكوين الأيــمّة الخطباء الشبان
أكّد السيد بوبكر الأخزوري وزير الشؤون الدينية أنّ الخطاب الديني الرشيد يظلّ رافدا أساسيّا في تكوين الثقافة الدينية الأصيلة والصحيحة لدى الفرد.
وأبرز لدى افتتاحه بمختلف ولايات الجمهورية أشغال الورشات الإقليمية لتكوين الأيــمّة الخطباء الشبان لولايات تونس الكبرى والقصرين والقيروان وسيدي بوزيد حول منهجيّة الــمسألة الفقهية في خطبة الجمعة، أهــميّة الدور الموكول للإمام الخطيب في التنوير والتبصير بحقائق الدين الحنيف وقيمه الفاضلة ومبادئه السامية إلى جانب إحياء قيم العمل والإنتاج وتجذير مقوّمات الهوية العربية الإسلامية فكرا وسلوكا ودعم الاعتزاز بمكاسب البلاد وبالإرث الحضاري والتصدّي للعادات الغريبة.
وأشار الوزير إلى ضرورة أن يقوم الإمام الخطيب بالخصوص بالإعداد الجيد لخطبة الجمعة تــجنّبا لمزالق الارتجال وأن يحسن اختيار موضوع الخطبة ليكون ملائما مع الفئة المتقبّلة وخصوصيّات الجهة.
وأبرز أهــميّة دور الخطاب الديني في معاضدة مجهود الدولة في التوعية بوجوب التحلي بالسلوك الحضاري بما يسهم في إرساء مجتمع متوازن تسوده الأخلاق الحميدة وقيم الفضيلة والاستقامة حاثا في هذا السياق الأئمّة الخطباء على توخّي طريقة موجزة وواضحة وغير معقّدة وتثبيت السند التونسي في ممارسة الشعائر والاستناد إلى مراجع فقهاء تونس وعلمائها.
وبيــّن الوزير أنّ هذه الورشات الإقليمية ترمي بالأساس إلى مزيد الارتقاء بالخطاب الديني وتجويد محتواه وطرقه حتى يكون سندا للتنمية الشاملة لتونس وداعما للمشروع الحضاري الذي أرساه الرئيس زين العابدين بن علي ورسالة تنويرية تذكي جذوة الفكر العلمي الرصين وتنشر قيم الوفاق والمحبة والتعاون في المجتمع.
وزير الشّؤون الدّينيـّة
يستقبل سفير جمهورية السّودان بتونس
تحــــادث السّــيـــد بــــوبـــكر الأخـــــــزوري وزيـــــر الشّـــــؤون الدّيــــنـــــــيّـة يــــوم الثـّلاثاء 23 مـارس 2010 بمقرّ الوزارة مـع السّـيد عـبد الباســــط بـــدوي السّنــوسي سفير جمهورية السّودان بتونس.
وكان اللـّقاء مناسبة لاستعراض علاقات الأخوّة والتـّعاون المثمر بيـن البلديـن الشقيقين وآفاق دعمها في المجال الدّيني، بما يتيح تثبيت قيم الاعتدال والـتّسامح ويغنـي الفكر المستنير .
"المذهب المالكي وأثره في توحيد ممارسة الشعائر الدينية" موضوع ندوة علمية تونسية مغربية بالقيروان
نظّمت وزارة الشؤون الدينية بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالمملكة المغربية يومي الثلاثاء 16 مارس والأربعاء 17 مارس 2010 بالقيروان الندوة العلمية المشتركة التونسية المغربية الثانية حول موضوع "المذهب المالكي وأثره في توحيد ممارسة الشعائر الدينية".
وناقشت الندوة التي شهدت مشاركة نخبة من الفقهاء والبـــاحثين في الشأن الديني من تونس والمغرب جملة من المواضيع التي تبرز خصائص الفقه المالكي الذي انتشر بالمغرب الإسلامي بفضل مدينتي القيروان وفاس.
وأكّد السيد بوبكر الأخزوري وزير الشؤون الدينية لدى افتتاحه الندوة البعد الواقعي للفقه المالكي المبني على السنّة النبويـــّة المطهّرة مبيّنا أنّ الصلة الوطيدة التي قامت بين مدينتي فاس والقيروان تعتبر من أقوى الدلائل على أنّ الفقه المالكي في المغرب الإسلامي جامع للوحدة ومحصّن للشخصية الثقافية من مخاطر الذوبان والانبتات .
وذكر أنّ هذا المذهب تمكّن بفضل مدينة القيروان التي تحوّلت في القرن الثاني للهجرة إلى مركز ديني وسياسي بالغ الأهميّة من أن ينتشر بكامل إفريقية والمغرب حتى ظلّ سائدا إلى اليوم كتجسيم قوي للاتــّزان والاعتدال ونبذ التطرّف والتناحر المذهبي مشيرا أيضا إلى إسهامات مدينة فاس المغربية الفاعلة في تطوير المذهب المالكي بشمال إفريقية حيث اشتهرت كتب فقهائها بإضافة لبنات مكملة للقضايا الفقهية القديمة مما يعدّ شاهدا على التواصل والتناغم الذي كان قائما بين منهج الفقهاء في البلدين منذ تلك الفترة.
ولاحظ الوزير أنّ الغاية من إقامة مثل هذه الندوات العلمية هي الإسهام في إغناء الفكر الديني وصونه وترشيد ممارسة الشعائر وتسليط الأضواء على الفقه الرشيد الذي لا يضيق على الناس بمقولات جاهزة وأقوال غريبة عن الواقع الراهن مبرزا المسؤولية الجسيمة التي يتحمّلها الفقهاء في تحصين المجتمع من التعصّب والفهم المغلوط لحقيقة الإسلام الحنيف.
واختتم السيد بوبكر الأخزوري الندوة بكلمة أبرز فيها حرص الرئيس زين العابدين بن علي على تكثيف مثل هذه اللقاءات العلمية المشتركة بما يدعم وحدة المغرب العربي ويحافظ على المقومات المشتركة بين بلدانه من لغة وتاريخ ودين ومصالح مشتركة.
وأكّد ضرورة المحافظة على المذهب المالكي في البلدين لأنه يشكل جانبا من هويتهما مشددا على ضرورة التصدي للتيارات الهادفة إلى زعزعة هذه الوحدة مع العمل في ذات الوقت على احترام المذاهب الأخرى باعتبار أنّ في الاختلاف رحمة للناس وتقدير لأعرافهم وعاداتهم.
وكان سماحة الشيخ عثمان بطيخ مفتي الجمهورية التونسية قدّم في الجلسة العلمية الثالثة مداخلة حول مراعاة العرف في فتاوى فقهاء تونس أبرز فيها مراعاة الفتاوى التونسية لعرف البلاد باعتباره منظومة عادات انسجم معها التونسي ولا تتعارض مع أصول الشريعة الإسلامية.
تونس تشارك بالجمهوريّة العربيّة اليمنيّة
في احتفالــيــة "تريم" عاصمة للثقافة الإسلاميّة
تحوّل السّيد بـوبكر الأخــزوري وزير الشؤون الدّينية إلى الجمهوريّة العربيّة اليمنــيّة لتمثيل تــــــونس في فعــــــاليات افتتـــاح تظاهـــــرة "تريم" عاصمة للثقافة الإسلامية، بعد أن كانت مدينة القيروان، خلال كامل سنة 2009، هي عاصمة الثـّقافة الإسلاميّة.
وقد شهدت القيروان، بهذه المناسبة المتميّزة، جملة من الأنشطة والإنجازات الثقافيّة الهامّــة الـّتي كان لها واسع الصّدى في الدّاخل، وفي أوساط الأشقّاء، مغربا ومشرقا. كما كانت محلّ إشادة وتثمين من قبل معالي الدّكتور عبد العزيز التويجري، المدير العام للمنظمّة الإسلاميّة للتربية والثـّقافة والعلوم.
وتـُوِجّت تظاهرة "القيروان عاصمة للثقافة الإسلاميّة لسنة 2009" بجملة من القرارات الهامّة الّتي أعـــــلن عنها سيـــــادة الرّئيــــــس زيـــــن العابـــديــــن بــن عــلـــي لدى إشراف سيادته على اختتامها في موكب بهيج حضرته ثلّة من ألمع المثقّفين من تونس، ومن بعض البلدان الشّقيقة.
وستكون تجربة تونس النّاجحة في خدمة الثقافة الإسلاميّة، على جميع الأصعدة، مصدر استئناس نفيس بالنّسبة إلى الأشقّاء اليمنيين المقبلين على بدء فعاليات "تريــــم" عاصمة للثقافة الإسلاميّة لسنة 2010.
الرئيس زين العابدين بن علي يشرف على موكب بجامع عقبة بن نافع
تعظيما للنبي الأكرم وتقديرا لجامع عقبة الذي يشع بأنوار الإيمان والمعرفة انتظم عشية الخميس 26 فيفري 2010 بجامع عقبة ابن نافع بمدينة القيروان موكب بإشراف الرئيس زين العابدين بن علي.
وتضمــّن الموكب الذي افتتح بتلاوة آيات بيــّنات من الذكر الحكيم سردا للقصة المولدية ومسامرة حول موضوع الشمائل المحمدية ألقاها الشيخ محسن التميمي الإمام بجامع عقبة ابن نافع.
وتناول الشيخ التميمي في هذه المسامرة جوانب من شخصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم ومن سيرته الرائدة مشيرا بالخصوص إلى مبدأ التكافل والتضامن الذي يعدّ خلقا إسلاميا من أصول الدين ومنهجا روحيا الغاية منه ضمان عيش المسلم عيشا كريما وجعل الناس يفكرون في المصالح المشتركة.
واستشهد المحاضر في هذا الإطار بعدد من الأحاديث النبوية التي تدعو المسلمين إلى التعاون والتكافل والتضامن.
وأوضح إمام جامع عقبة أن الرئيس زين العابدين بن علي جعل من التضامن فضيلة من فضائل حكمه الرشيد وهو ما يتجلــّى في الارتقاء به إلى مستوى الدستور تشريعا وفي التدرّج به إلى مستوى التنفيذ والممارسة حتى استقر التضامن في العقول قناعة وفي الوجدان إحساسا.
وقال إمام جامع عقبة في ختام محاضرته " إن أهل القيروان سيحتفظون في ذاكرتهم بما قدّمه سيادة الرئيس لولايتهم من إعادة اعتبار لماضيها ومتابعة متواصلة لمختلف أوجه التنمية فيها ومن عناية خاصة بأعلامها ومعالمها وخاصّة جامع عقبة الذي أذن رئيس الدولة منذ سنة بالتلاوة المسترسلة للقران الكريم في رحابه كامل اليوم وعلى مدار السنة".
وحضر هذا الموكب الديني الوزير الأول ورئيس مجلس المستشارين ومفتي الجمهورية وأعضاء الحكومة والأمناء العامّون للأحزاب السياسية ورؤساء البعثات الدبلوماسية للبلدان الإسلامية المعتمدون بتونس وضيوف تظاهرة القيروان عاصمة للثقافة الإسلامية.
الاحتفال بيوم الثقافة واختتام "القيروان عاصمة للثقافة الإسلامية" سنة 2009
أكرم الرئيس زين العابدين بن على خلال الموكب الذي انتـــظم يوم الخميس 25 فيفري 2010 بالقيروان بـــمناسبة الاحـــتفال بــــيوم الثقافة واختتام برامج الاحتفال بالقيروان عاصمة للثقافة الإسلامية سنة 2009 ثلــّة من المبدعين ورجال الثقافة والإعلام ممن تميزوا بأعمالهم في مختلف مجالات الفكر والفنون والصحافة.
وألقى رئيس الدولة بهذه المناسبة خطابا أكّد فيه أن تونس وضعت مشروعا حضاريا شاملا ومتكاملا أصبحت فيه الثقافة قاعدة التنمية السياسية والاجتماعية والاقتصادية مبينا أن ممارسة النشاط الثقافي والإنتاج فيه والاستفادة منه والاستماع به يعدّ حقــّا أساسيا من حقوق الإنسان باعتبار الإنسان الثروة الأكبر للبلاد ورصيدها الأبقى.
وأشار إلى أن البرنامج الرئاسي للسنوات الخمس القادمة تضمن عديد العناصر ذات العلاقة المباشرة بواقع العمل الثقافي ومستقبله القريب والبعيد ومن بينها إقامة خماسية الثقافة 2009-2014 .
وأذن رئيس الدولة في هذا الصدد بأن تكون سنة 2010 سنة السينما يقع خلالها البحث عن السبل الكفيلة للنهوض بهذا القطاع إبداعا وتمويلا وإنتاجا وتوزيعا.
وبيــّن رئيس الدولة أن تجربة القيروان عاصمة للثقافة الإسلامية خــلال السنة المنقضية كانت تجربة ناجحة على كلّ المستويات بما يعزّز فكرة العواصم الثقافية والحاجة إلى دعمها ونشرها من اجل دعم الحوار الثقافي والتواصل الحضاري بين الشعوب.
وتأكيدا للحرص على أن تبقى حضارة القيروان قائمة في المؤسسات أذن سيادة الرئيس وزارة الثقافة والمحافظة على التراث بوضع برنامج تعهد وصيانة متواصل لجميع المعالم الأثرية والتاريخية لمدينة القيروان والإسراع بإنجاز الجزء الثاني من متحف الفنون الإسلامية برقادة وتأهيل فسقيات الأغالبة تأهيلا شاملا باعتبارها إحدى الشواهد القوية على تقدم فن الهندسة المعمارية الإسلامية بهذه الربوع .
كما أذن بجملة من الإجراءات الأخرى تتعلـــّق بالخصوص بالشروع في استثمار نتائج الاستشارة الوطنية حول الكتاب والمطالعة التي دارت طوال سنة 2009 وبإصدار كراس شروط موحّد وشامل لشؤون الكتاب فضلا عن تحويل مهرجان الموسيقى التونسية إلى أيام قرطاج الموسيقية وتواصل الاحتفاء بأعلام تونس المبدعين .
ودعا بالمناسبة إلى الإسراع بوضع خطة وطنية لتأهيل المتاحف والمواقع الأثرية وصيانتها وإيلاء الرصيد الوطني من المخطوطات ما يستحقّ من عناية وصيانة.
ثم تولــّى الرئيس زين العابدين بن على تقليد ثلة من رجال الثـــقافة والفنون والإعلام الوسام الوطني للاستحقاق في قطاع الثقافة.
كما سلــّم الجائزة الــمغاربية للثقافة بعنوان سنة 2009 إلى السيد محمد بنيس شاعر وكـــاتب ومفكّر مغربي من أبرز رموز الحداثة في الثقافة العربية. وتولى سيادة الرئيس كذلك تسليم الجوائز التقديرية في ميادين الآداب والفنون.
وأكرم رئيس الدولة السيد مراد الزغلامي بإسناده الجائزة الوطنية للهندسة المعمارية وذلك تقديرا لانجازاته المعمارية بالمزاوجة بين الأنماط الأصيلة والتراثية.
كما أكرم الدكتور عبد الرزاق بنور بإسناده الجائزة الوطنية للترجمة لتميّزه بترجمة العديد من الكتب الهامّة.
ثم تولى سيادة الرئيس إسناد جائزة أكثر دار ثقافة تميزا إلى دار الثقافة بسيدي علوان من ولاية المهدية وجائزة أفضل مؤسسة اقتصادية تتميز بنشاطها الثقافي إلى الشركة التونسية للكهرباء والغاز وتكريما للصحافيين والإعلاميين سلم الرئيس زين العابدين بن على جائزتي الهادي العبيدي والطاهر الحداد بعنوان سنة 2009.
وجرى هذا الموكب بحضور الوزير الأول وأعضاء الحكومة ورئيس مجلس المستشارين والأمناء العامين للأحزاب السياسية ورؤساء المنظمات الوطنية وجمع من رجالات الثقافة والإعلام.
كما حضره سفراء البلدان العربية والإسلامية المعتمدون بتونس وعدد من الضيوف من هذه البلدان المشاركون في تظاهرة القيروان عاصمة للثقافة الإسلامية سنة 2009 .
وكان الـــدكتور عبد الـــعزيز بن عـــثمان التويـــجري المدير العام للمنظمة الإسلامية للتــربية والعلوم والثقافة ألقى في مستهل الموكب كلمة أعرب فيها عن عميق الامتنان للرئيس زين العابدين بن علي لعنايته بالأنشطة العديدة والمتنوعة التي أنجزت في إطار احتفالية القيروان عاصمة للثقافة الإسلامية.
وذكر بأنّ هذه الأنشطة التي تمثّلت في تنظيم مؤتمرات دولية رفيعة المستوى وندوات متخصصة عالجت قضايا تشغل الرأي العام العالمي هي صورة مشرقة الملامح لجوانب من اهتمامات سيادة الرئيس الذي أحاطها برعايته السامية وتفضل بافتتاح عدد منها في قصر قرطاج.
وبيــّن أنّ عدد هذه الأنشطة بلغ ما يزيد عن 150 نشاطا بما يجعل القيروان تسجّل تفوّقــا كبيرا مقارنة بالعواصم الأخرى التي تمّ الاحتفاء بها منذ شروع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة في تنفيذ هذا البرنامج سنة 2005.
وأوضح المدير العام للإيسيسكو أنّ الهدف من اختيار القيروان عاصمة للثقافة الإسلامية للسنة الـــماضية تـــمثل في تجديد الدور الثقافي والحضاري التاريخي لهذه المدينة العريقة التي كانت منطلقا للدعوة الإسلامية ومركزا للحضارة الإسلامية ومصدرا للتنوير الفكري والإشعاع الثقافي وللمعرفة العلمية والأدبية على مرّ العصور فضلا عن توثيق وشائج التمازج والترابط بين عواصم الثقافة الإسلامية الأخرى في أسيا وإفريقيا.
وأفاد أنّ تجديد الدور الثقافي والحضاري التاريخي لمدينة القيروان يعد في الوقت نفسه تجديدا للرسالة الحضارية السامية التي تنهض بها تونس والتي تغطّى كافة المجالات.
وأكـــّد أنّ تزامن ذكرى المولد النبوي الشريف مع اختتام احتفالية القيروان عاصمة للثقافة الإسلامية ومع الاحتفال باليوم الوطني للثقافة يترجم معاني الوفاء لقيم الحضارة الإسلامية والاعتزاز بالانتماء إلى الثقافة الإسلامية.
اللقاء الدوري لوزير الشؤون الدينية مع ممثلي الصحافة الوطنية
مثل الوقوف على برنامج الوزارة للاحتفال بالمولد النبوى الشريف وملامح الحملة التحسيسة التي اعدتها للغرض الى جانب الاستعدادات لموسمي العمرة والحج وتنظيم الدورات التكوينية لفائدة المشاركين في المسابقات القرانية والمؤدبين ابرز محاور اللقاء الدورى الذى عقده السيد بوبكر الاخزورى وزير الشؤون الدينية يوم السبت 20 فيفري 2010 بمقر الوزارة مع ممثلي الصحافة الوطنية.
وبين الوزير ان تنظيم الدورة السابعة والثلاثين للندوة المولدية يومي 22 و23 فيفرى الجارى بمدينة القيروان تحت عنوان "دور علماء تونس في مقاومة البدع والطائفية" تعد ابرز برامج الوزارة للاحتفال بالمولد النبوى الشريف موضحا ان الندوة ستسلط الضوء على السبل الكفيلة بالتصدى للظواهر الدخيلة على تعاليم الدين الاسلامي الحنيف التي تروج للفكر المنغلق والظلامي لا سيما في صفوف الشباب والتذكير بجهود العلماء والفقهاء التونسيين في اشاعة الفكر المستنير الذى يرسخ القيم الاسلامية السمحاء.
واضاف انه سيتم تنظيم 14248 نشاطا دينيا بمختلف جهات البلاد احتفالا بالمولد النبوى الشريف تتضمن بالخصوص تقديم 2501 محاضرة والقاء 2370 درسا دينيا و3051 قصة مولدية واقامة 1721 موكبا للمدائح والاذكار وتنظيم965 مسامرة دينية و243 ندوة الى جانب 2220 اختام قرانية و638 اختام حديثية وعددا من المسابقات القرانية والحديثية.
اما في خصوص الانشطة الاجتماعية بمناسبة هذه التظاهرة الدينية فقد اوضح الوزير انها تشتمل بالخصوص على مواكب لختان الاطفال وتوزيع المساعدات على الاسر ذات الدخل المحدود تكريسا لقيم التضامن والاخاء مستعرضا من جهة اخرى ملامح الحملة الاعلامية التحسيسية التي اعدتها الوزارة بالتعاون مع عدة اطراف لترشيد السلوك الاستهلاكي لدى المواطنين وحثهم على تفادى بعض السلوكيات التي تتنافى والغايات النبيلة لهذه المناسبة الدينية كالتداين الاسرى والتبذير والتهافت على الاستهلاك بما قد يضر بالقدرة الشرائية للمواطن.
وابرز الوزير كذلك حرص الرئيس زين العابدين بمناسبة هذه الذكرى على تكريس العناية ببيوت الله من خلال تخصيص 5 الاف زربية للجوامع لا سيما بالمناطق الريفية والتاكيد على مواصلة تعهدها بالصيانة والتحسين.
وفي ما يتعلق باستعدادات الوزارة لموسم العمرة والحج اكد السيد بوبكر الاخزورى انه لم يعد هناك موجب لالغاء العمرة او الحج في ظل توفر الكميات اللازمة من اللقاح ضد فيروس"ايتش 1 ان 1" مبرزا حرص تونس على اتاحة كل الظروف الملائمة المتصلة بالسكن والنقل لفائدة المعتمرين والحجيج التونسيين.
واضاف انه بداية من النصف الثاني من شهر مارس ستتحول لجنة تونسية مختصة لمعاينة العمارات التي سيقيم بها الحجيج التونسيون ومدى توفرها على الشروط والمقاييس الفنية التي تضمن لهم اقامة طيبة.
وفي خصوص جهود الوزارة في مجال تكوين المشاركين في المسابقات القرانية التي تنظمها مختلف الدول ابرز الوزير حرص تونس على المشاركة في هذه المسابقات وذلك تعزيزا لصورة تونس المشرقة في مجال تكريس القيم الاسلامية النبيلة ونشر الفكر الديني المستنير مبينا ان الوزارة شرعت منذ بداية الشهر الجارى في تنظيم دورات تكوينية في ست ولايات لفائدة 50 بالمائة من المترشحين للمشاركة في هذه المسابقات القرانية"88 مترشحا و23 مترشحة".
وافاد في السياق ذاته ان الدورات التكوينية لفائدة المؤدبين تهم المتحصلين على الاستاذية في التفكير الاسلامي والعلوم الاسلامية من خلال تلقيهم بالاضافة الى التكوين الديني تكوينا بيداغوجيا في مجال علم نفس الطفل واخر صحيا من قبل اطباء من وزارة الصحة العمومية بما يمكنهم من الحصول على صفة مؤدب مؤهل مشيرا من جهة اخرى الى حرص الوزارة على تنظيم دورات تكوينية لفائدة الشيوخ والاساتذة المهتمين بالاعلام الديني وكذلك للاعلاميين في المجال الديني.
وفي تعقيبه على اسئلة الصحافيين ابرز السيد بوبكر الاخزورى بالخصوص الجهود التي تبذلها الوزارة بدفع من الرئيس زين العابدين بن علي لتجذير الناشئة في هويتها الوطنية وكذلك العربية والاسلامية من خلال البرامج الدراسية وتوظيف التكنولوجيات الحديثة في هذا المجال مبينا من جهة اخرى ان التلقيح ضد فيروس ايتش 1 ان 1 اجبارى على كل معتمر حفاظا على صحته وعلى صحة المجموعة وهو ما يستدعي الوعي بمخاطر العمرة الموازية.
توزيع مساعدات رئاسية بمناسبة المولد النبوي الشريف
انتــظم يــــوم الـــجمعة 19 فيفري 2010 بتونس موكب تضامني تـولــّى خلاله السيد بوبكر الأخزوري وزير الشــؤون الدينية تـــوزيع مساعدات رئاسية بمناسبة المولد النبــــوي الشريـــــــف على الشيوخ المباشرين للتلاوة المستمرة للقران الكريم بجامع الزيتونة المعمور وإطارات جامع العابدين بقرطاج.
وأبرز الوزير بالمناسبة أهميّة قيم الإخاء والتضامن التي أذكي جذوتها الرئيس زين العابدين بن علي منذ التحوّل داعيا القائمين على بيوت الله إلى مزيد البذل والعمل خدمة للقيم الإنسانية النبيلة وإعلاء لصورة الإسلام الحنيف وقيمه السمحة.
تأكيد أهميّة الإحاطة الدينية بالتونسيين في الخارج
التقى السيد بوبكر الأخزوري وزير الشؤون الدينية صباح يوم الخميس 18 فيفري 2010 بــمقرّ الوزارة بأعضاء البعثة الدينية التي ستوفد إلى عدد من المدن الأوروبية لتقديم محاضرات ودروس لفائدة التونسيين المقيمين في الخارج في نطاق الاستعداد للاحتفال بالمولد النبوي الشريف .
وأكّــــد الوزير خلال هذا اللقاء العناية التي ما فتئ يوليها الرئيس زين العابدين بن على لأبناء تونس في الخارج داعيا بالخصوص إلى تكثيف العناية بالمنتمين إلى الجيلين الثاني والثالث حتى يكونوا ككلّ أبناء تونس في الخارج جسرا للتواصل الحضاري وسندا للتنمية .
وحثّ السيد بوبكر الأخزوري الشيوخ والأساتذة الموفدين إلى العمل على أن يكون خطابهم مركّزا بالخصوص على إذكاء قيم الاعتدال والسماحة والحوار والتعايش السلمي التي تــميّز الإسلام الحنيف بما يسهم في تبصير أبناء تونس بالخارج بشؤون دينهم وتعميق صلتهم بحضارتهم ومساعدتهم على التوفيق بين التمسّك بـمقوّمات الشخصية الوطنية وتيسير التعامل مع مجتمعات الإقامة.
وزير الشؤون الدينية يشرف على انعقاد المجلس الجهوي لأمهات زغوان
احتضن مقرّ لجنة تنسيق التجمع الدستوري الديمقراطي بزغوان يوم الجمعة 12 فيفري 2010 أشغال المجلس الجهوي لأمّهات الجهة.
وأبرز السيد بوبكر الأخزوري وزير الشؤون الدينية لدى إشرافه على هذه الأشغال حرص الرئيس زين العابدين بن علي على أن تتبوّأ المرأة منزلة رفيعة كشريك فاعل داخل المجتمع مشيرا إلى دورها المحوري في تربية الناشئة على القيم الإنسانية النبيلة مع المحافظة على الخصوصية التونسية.
كما ذكــّر بالمكانة الهامة التي يـحتــلــّها الشباب ضمن اهتمامات رئيس الدولة مبرزا دور الاستشارات المتعاقبة حول الشباب في فتح حوار بناء مع هذه الشريحة من المجتمع.
وأكـــّدت السيدة سيدة العقربي رئيسة المنظّمة التونسية للأمّهات من جهتها أنّ البرنامج الرئاسي معا لرفع التحديات تضمّن المعاني الحقيقية للشراكة بين المجتمع المدني وهياكل الدولة في تجسيم أهداف هذا البرنامج.
وتجدر الإشارة إلى أنّ المنظمة قد نظّمت قافلة تضامنية لفائدة 100 عائلة معوزة من منطقة جرادو من معتمدية الزريبة اشتملت على إعانات تتمثل في أغطية صوفية وملابس و قفة المولد فضلا عن 3 كراسي متحركة تمّ توزيعها على أشخاص ذوي إعاقات.
وتم في هذا الإطار تدشين روضة أطفال أحدثتها المنظّمة لفائدة 35 طفلا من نفس المنطقة.
الرئيس زين العابدين بن علي يوصي بمزيد العناية ببيوت الله وتكثيف الدروس والمحاضرات الدينية
رئيس الدولة يطّلع على برامج الاحتفال بالمولد النبوي وطنيا وجهويا ومحليا وفي أوساط التونسيين بالخارج
اتــّجه اهتمام الرئيس زين العابدين بن علي لدى اجتماعه يوم الأربعاء 10 فيفري 2010 بالسيد بوبكر الأخزوري وزير الشؤون الدينية إلى نشاط الوزارة وبرامجها المتصلة بنشر الفكر المستنير والقيم النبيلة لدى الناشئة ولاسيما تجذير الروح الوطنية لديهم.
كما اطلع سيادة الرئيس على برامج الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف على المستوى الوطني وعلى الصعيدين الجهوي والمحلي وفي أوساط التونسيين بالخارج.
وأوصى رئيس الدولة بأن تكون هذه المناسبة العطرة فرصة متجدّدة لمزيد العناية ببيوت الله وتكثيف الدروس والمحاضرات المندرجة في نطاق التوعية الدينية التي تستهدف تعميق الوعي بمقاصد الإسلام الحنيف وإشاعة ما يحثّ عليه من وسطية واعتدال وتوفيق بين الثوابت الروحية والحضارية ومقتضيات النمو المتوازن والتقدم الشامل.
وأوصى الرئيس زين العابدين بن علي بإحكام سير التلاوة المستمرة لكتاب الله بكل من جامع الزيتونة المعمور وجامع عقبة بن نافع بالقيروان.
وزير الشؤون الدينية
يشرف على انطلاق الاختبار الوطني التاسع
في حفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره
أشرف السيد بوبــكر الأخـزوري وزير الشؤون الدّينية يوم الأربعاء 03 فيفري 2010 بالمعهد الأعلى للشريعـــــة بتونس على انطلاق فعاليات الاختبار الوطــــــني التاســــع لســــــــنة 1431 هـ/2010 الخاصّ بحفـــــظ القرآن الكـــريــــــم وترتـــيلـــه وتفسيره وذلك استعــــدادا للمشاركة في المسابقات القرآنية الدوليـــة في تونس وخارجها.
واطّلع الوزير على سير الاختبار في يومه الأوّل متحدّثا مع المشاركين الشبّان ومستفسرا عن أوضاعهم في المدارس والجمعيّات القرآنيّة مشجّعا إيّاهم على مزيد الاجتهاد والعمل لتحقيق أفضل النتائج وطنيا ودوليا.
وبيّن الوزير أنّ سيادة الرئيس زيــن العابــديــن بــن عــلي يولي العناية بكتاب الله العزيز وبـحفظته عناية خاصّة تجسّدت في العديد من القرارات الهامّة المتمثّلة في إذن سيادته لأوّل مرّة في تاريخ بلادنا بطبع مصحف الجمهوريّة وفق رواية قالون وبخطّ تونسي وفي شكل أنيق، والتلاوة المستمرّة للقرآن الكريم في رحاب جامع الزيتونة المعمور وجامع عقبة بن نافع بالقيروان، وتنظيم مسابقة تونس الدوليّة لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره،وبعث إذاعة الزيتونة، وتشجيع الشبّان التونسيين على المشاركة في مختلف المسابقات القرآنية داخل البلاد وخارجها فضلا عن النهوض بقطاع الكتاتيب وتطوير طرق التعليم بها.
ويشــــارك في الاختبـــــار الذي يـــــــجـــــرى في المعـــــهد الأعــــلى للشـــــريعــــة 119 مترشّحا من الذكـــور والإنــاث من مختلف ولايات الجمهوريّة أعمارهم ما بين 9 و25 سنـــة.
وتتكوّن لجنة التحكيم من شيوخ وأساتذة مختصّين في التلاوة وعلوم القراءات والتفسير.
وزير الشؤون الدينية
يستقبل سفير الأردن بتونس
تحادث السيد بوبكر الأخزوري وزيـــر الشؤون الدينــية يــوم الأربعاء03 فيفري 2010 بمقرّ الوزارة مع السيد زهير الضمور سفــير المملكة الأردنية الهاشمية بتونس.
وكان اللقاء مناسبة لاستعراض علاقات الأخوّة والتعاون المثمر بين البلدين الشقيقين وآفاق دعمها في المجال الديني، بما يتيح تثبيت قيم الاعتدال والتسامح ويغنـي الفكر المستنير ويشجّع على الحوار بين الحضارات والثقافات والأديان.
فتح باب الترشّح لجائزة رئيس الجمهـورية العالمية للدراسات الإسلامية في دورتها الثامنة
تعلن وزارة الشؤون الدينية بتونس عن فتح باب الترشّح لجائزة رئيس الجمهـورية العالمية للدراسات الإسلامية في دورتها الثامنة (1431هـ/2010 م) ، وفق الشروط التالية :
1- تُمنح الجائزة لكلّ شخص مادّي أو معنوي تـميّز على الصعيد الدولي في إبراز الصورة المشـرقة للـدين الإسلامـي واستجــلاء مبادئه السمحة وقيمه الزكية وإثراء الفكر الاجتهادي المؤمن بالحوار والتفتّح، الرافض للانغلاق والتحجّر.
2- يكون الترشّح للجائزة ببحث أصيل منشور، في نـحو 250 صفحة من الحجم الـمتوسّط، مـحرّرٍ باللغة العربية أو بإحدى اللغـات العالميـة في المجال المشار إليه، ولم تَمْضِ على طبعته الأولى سنتان عند تقديمه.
3- لا يُقبل أيّ عمل يكون رسالةً جامعية أو تحقيقًا لمخطوط أو حاصلاً على جائزة أخرى.
4- يُقدّم البحث في خمس عشرة (15) نسخة، في أجَلٍ أقصاه يوم 12 جوان / يونيو 2010.
5- يُرفق طلب المشاركة بسيرةٍ ذاتية للمترشّح تنصّ بالخصوص على نشاطه العلمي ومنشوراته ومدى الإضافة التي حقّقها في إثراء الفكر الاجتهادي.
6- تتألّـف الجائزة من شهادة تقدير موقّـعة من سيادة رئيس الجمهورية وميدالية ومكافأة مالية قَدْرُها ثلاثون ألف (30.000) دينار تونسي.
7- تُرسل ملفّـات الترشّـح بالبريد المسجّـل أو الدولـي باسم السيد وزير الشؤون الدينيـة على العنوان التالي:
وزارة الشـؤون الدينيـة : 76 مكـرّر شـــارع باب البنات 1019 (القصبـة) تـونس، أو إلى سفارات الجمهورية التونسية في الخارج.
8- يتمّ الإعلان عن الفائز بهذه الجائزة خلال شهر رمضان 1431 هـ/2010 م.
|