|
الملتقى الإقليمي الثالث للوعاظ بالمنستير
دعا وزير الشؤون الدينية نور الدٌين الخادمي الوعاظ إلى المبادرة والعمل على الإصلاح في جهاتهم كما حثهم على تطوير معارفهم ومراجعة المسائل والأحكام الفقهية بشكل متواصل.
وأكد لدى افتتاحه يوم الاثنين 13 فيفري 2012 للملتقي الإقليمي الثالث للوعاظ الذي انتظم بالمنستير بحضور وعاظ وواعظات من ولايات المنستير وسوسة والقيروان والمهدية وسيدي بوزيد وصفاقس وتوزر على ضرورة تطوير مضمون الخطاب الديني بما يخدم المصلحة العامة.
واستعرض الوزير وضع الشأن الديني في البلاد مشيرا إلى أنٌه تمّ تهميشه منذ سنوات بدء من جامع الزيتونة والأوقاف وصولا إلى إقصاء العلماء والفقهاء وعزل الوعاظ لمدة 20 سنة عن التدريس وتهميش مادة التربية الإسلامية.
من جهتهم تطرق الوعاظ في تدخلاتهم إلى عدد من المشاغل في جهاتهم من بينها تعرض الواعظ إلى العنف اللفظي والمادي وظاهرة الاستيلاء على المعالم الدينية واقترحوا تكوين هيكل يشرف على تسيير جامع عقبة ابن نافع بالقيروان ويتابع فيه النشاط العلمي.
الخادمي: العهد السابق أفرغ مهمة الوعظ والإرشاد من مضمونها
احتضنت مدينة قابس، صباح الخميس 9 فيفري 2012، أشغال اليوم الدراسي للوعاظ بكلّ من ولايات قابس ومدنين وتطاوين وقبلي وتوزر وقفصة.
وقال وزير الشؤون الدينية نور الدين الخادمي في افتتاح هذا الملتقى، إنّ مهمة الوعظ والإرشاد "أفرغت في العهد السابق من مضمونها بما مثل جريمة شرعية ومخالفة قانونية كبيرة"، مشيرا إلى نبل هذه الوظيفة واقترانها بالقول البليغ الذي يصل إلى القلوب.
وأوضح الخادمي أن النظام السابق منع الوعاظ من القيام بوظيفتهم الأساسية كما "استهدف الشأن الديني بأكمله وكان من تجليات ذلك غلق جامع الزيتونة ومنع الأوقاف"، بما حال دون إشاعة العلوم الإسلامية.
وتطرّق من جهة أخرى، إلى الجهود المبذولة لإعادة هيكلة وزارة الشؤون الدينية مستعرضا الأدوار المتعدّدة التي يضطلع بها الواعظ ومن بينها "تقديم الدروس الدينية والإرشاد والإسهام في التنمية والتفاعل مع الجمعيات والنشاط ضمن قوافل الخير".
وقد أثار الوعّاظ في هذا الملتقى جملة من المسائل تتعلق بالخصوص بالتوجه السلفي وتأثيره على نشاط الجوامع والمساجد وضرورة إصدار قوانين جديدة تنظم الحياة الدينية والتحقيق في التجاوزات الحاصلة في موسم الحج الفارط.
الندوة الإسلامية لإحياء ذكرى المولد النبوي الشريف بالقيروان
انطلقت صباح يوم الخميس 2 فيفري 2012 بالقيروان الاحتفالات بالمولد النبوي الشريف بافتتاح الدورة التاسعة والثلاثين للندوة الإسلامية التي تـنظّمها وزارة الشؤون الدينية على مدى يومين حول "قيم الثورة ومقاصدها من خلال السيرة النبوية" .
ويتضمّن برنامج الندوة تقديم العديد من المحاضرات يؤمّنها ثلة من الأساتذة الجامعيين والباحثين في الشأن الإسلامي.
وأبرز وزير الشؤون الدينية نورالدين الخادمي ما تتميــّز به الندوة الإسلامية بالقيروان لهذه السنة من انصهار في مسار الثورة التونسية التي أنقذت البلاد من أوضاعها الـمترديــّة في العهد السابق بسبب تفاقم الظلم والاستبداد والفساد بالبلاد.
وتحدّث الوزير في ذات السياق عن "تــقلــّص الشأن الدينى في تونس وما تعرّض له خلال العشريتين الماضيتين من مظاهر التقزيم والتهميش والمحاولات المتكررة لإفراغه من مضامينه الحقيقية وذلك بتضييق الخناق على رجال الدين والفقه والإطارات الدينية ."
وأوضح وزير الشؤون الدينية أنّ من بين الأوضاع الـمأساويــّة التي عاشها المجتمع التونسي قبل ثورة الحرية والكرامة ما قام به النظام السابق من غلق لجامعة الزيتونة التي كانت في الماضى منارة ساطعة في تدريس العلوم الشرعية وتكريس مناهج الدين الاسلامي الحنيف.
وأعرب عن عزم وزارة الشؤون الدينية على مزيد الاهتمام والإحاطة بمختلف الإطارات الدينية والوعــّاظ حتى يسترجعوا مكانتهم ويعودوا إلى مـمارسة وظائفهم الشرعية والدينية التي حرموا منها في العهد السابق بما سلــــّط عليهم من ضغوط ومضايقات.
|