وزارة الشؤون الدّينية تنظّم معرضا عن "الكُتّاب التونسي بين الأمس واليوم"

وزارة الشؤون الدّينية تنظّم معرضا عن

 "الكُتّاب التونسي بين الأمس واليوم" 

افتتح السيد أحمد البوهالي وزير الشؤون الدّينية صباح يوم الأربعاء 26 اوت 2026 بمقام الإمام علي بن أبي زياد بالقصبة معرضا عن "الكُتّاب التونسي بين الأمس واليوم" وكذلك مخطوطات نادرة من المصحف الشريف، وكان مرفوقا بالسّيدة غفران السّاحلي رئيسة الدّيوان والسّيد فاضل النصري المدير الجهوي للشؤون الدّينية بتونس وثلّة من إطارات الوزارة والمؤدّبين والحفظة وأطفال الكتاتيب.

وتوجّه السّيد وزير الشؤون الدّينية بالشكر للقائمين على الإدارة العامة للقرآن الكريم والتربية بالكتاتيب على جهودهم المبذولة في تنظيم المعرض وتخليد المراحل التاريخية لهذه المؤسّسة التي عرفت تطوّرا عبر العصور لتصبح في هذه الفترة الحالية مؤسّسة قائمة الذّات شأنها شأن بقية المؤسسات التعليمية الأخرى التي تعنى بالتعليم ما قبل المدرسي مع المحافظة على خصوصية تحفيظ القرآن الكريم والأحاديث النبويّة الشريفة كما دعا إلى أن يكون المعرض قارا ومفتوحا للعموم 

وقدّمت السّيدة هاجر الختالي - مديرة درجة استثنائية بالإدارة العامة للقرآن الكريم والتربية بالكتاتيب-   مكوّنات المعرض والأهداف منه، كما قدّم أطفال الكتاتيب عروضا في حفظ القرآن الكريم و والأحاديث النبوية والأناشيد .

ويتنزّل هذا المعرض في إطار مزيد العناية بكتاب الله العزيز ومزيد العناية بالتربية ما قبل المدرسية والتعريف بمؤسسة الكتّاب التي تمثّل عبر التاريخ ثاني المؤسّسات التعليمية الإسلامية بعد المسجد ونواة المنظومة التربوية، ويتضمّن عرضا لأبرز المحطات التاريخية التي عرفتها مؤسّسة الكتّاب منذ النشأة الأولى الممتدة من 27هـ

 وصولا الى الدّولة التونسية الحديثة ، كما يتضمّن لوحات جدارية تستعرض الاطار القانوني المنظّم لهذه المؤسّسة عبر مختلف العصور، و أخرى تقدّم بطاقات تعريفية لأهم الكتاتيب وأعلام المؤدبين في تونس على غرار (شقران بن علي الهمذاني و البهلول بن راشد الحجري و الامام الأسد بن فرات و محرز بن خلف و أبو إسحاق الجبنياني ..)، الى جانب احتوائه لصور توثّق الكتّاب في شكله التقليدي وفي شكله العصري وتبيّن أهم مشمولاته بين الامس واليوم.

ويحتوي المعرض يضا على مخطوطات فريدة ونادرة من المصحف الشريف يتراوح عمرها بين 50و 334 سنة كتبت بالخط التونسي والزيتوني والمغربي وغيرها من الخطوط العربية الجميلة وعدد من المصاحف المزخرفة التي تمثّل عصورا إسلامية مختلفة، وهي مخطوطات نفيسة تكشف عظمة الجهود التي بذلت عبر التاريخ في خدمة القران الكريم وصون المصحف الشريف والمحافظة على قداسته ومكانته في الذاكرة الدينية التونسية.